
مع الإنتصارات العسكريه في مختلف المحاور وخاصة في قلعة صالحه التي تتمرس فيها مليشيات التمرد والمرتزقه وهي تعني عندهم وجود عسكري في العاصمة وهو وجود قابل لإستقلاله سياسيا ودوليا..
لكن حسن القيادة وبسالة القوات المسلحة وكل القوات المساندة وما بذلوه من تضحيات و جهاد ودماء وشهداء قضى على آخر نفس لهم وقطع عليهم الطريق لتعود الخرطوم العاصمة خالية من مليشيا التمرد ويقترب تحرير الوطن كاملا مما تبقي من جيوب في بعض مناطق كردفان و دارفور ليعود كل تراب الوطن حرا عزيزا …
ويتبع الانتصار في محاور القتال انتصار سياسي كبير بإصدار رئيس الدولة قرارا قضى بتعيين الدكتور كامل إدريس رئيسا لمجلس الوزراء تعيينا وليس تكليفا ليأتي إصدار القرار في وقت مفصلي قطع به كثير من التكهنات وعلى رأسها أن الجيش يريد الانفراد بالسلطة فها هو رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش يقدم لرئاسة الوزراء رئيسا وطنيا ومدنيا وسياسيا واكاديميا تشهد له المنظمات و المنابر الدوليه …
ما مر به السودان ليس بالأمر السهل وليس بعد إزهاق الأرواح ودمار البنية التحتية ومقدرات البلاد شئ وهذا يحتم علينا أن نضع أيدينا جميعا مع بعضها من أجل السودان فالوضع لا يحتمل خلافات نحن لسنا الآن في رفاهية سياسية فلنعد بناء الإنسان والمؤسسات وليقم الجميع للعمل والإنتاج وليكن السودان أولا إنسانه وأرضه ومقدراته …
عطبره



